موقع مدرسة المنيرة الثانوية للبنات




السلام عليكم


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك
موقع مدرسة المنيرة الثانوية للبنات

موقع مدرسة المنيرة الثانوية للبنات

وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    مقدمه عن الجوده بالمدارس

    شاطر
    avatar
    محمد صابر صابر

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 28/08/2009
    العمر : 31

    مقدمه عن الجوده بالمدارس

    مُساهمة من طرف محمد صابر صابر في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 8:21 am

    مقدمة:




    التربية الحديثة تهدف إلى استثمار التعليم من خلال إعداد الإنسان للحياة،وتوظيف
    طاقاته من أجل خدمة المجتمع-ولكي تحقق التربية أهدافها المنشودة فهي بحاجة إلى
    إدارة فعالة وهادفة ومتطورة لأن " جوهر الإدارة هو كيفية التعامل مع الموارد
    البشرية والمادية المتاحة لتحقيق الأهداف المنشودة بأقل جهد بشري وبأدنى تكلفة ،وفي
    أقصر وقت ممكن"(1).



    وتطور علم الإدارة مع تطور العصر، " فالإدارة اليوم هي إدارة تغيير
    حيث ترتبط بالماضي لمعرفة الاتجاهات والدروس المستفادة،وترتبط بالحاضر وتحدياته
    السافرة،كما أنها إدارة المستقبل وما يطرأ عليه من آمال وآلام بسبب الضغوط التي
    يعكسها التغيير كنتيجة واستمرارية للحياة "(2).



    والإدارة بشكل عام تشمل عدة عمليات
    متداخلة ومتكاملة مع بعضها البعض ، ومن أهم هذه العمليات:التخطيط،،والتنظيم، والتنسيق،
    والإشراف،والرقابة والمتابعة،والتقويم، وجوهر الإدارة هو عملية اتخاذ القرارات الرشيدة
    ثم تحويل هذه القرارات إلى واقع فعال من خلال جودة العمليات.



    وتعتبر الإدارة المدرسية جزءاً من الإدارة التعليمية،ومن خلال المدرسة
    تسعى الدولة لتحقيق أهدافها العامة لمواجهة التحديات والمتغيرات في جميع نواحي الحياة
    الاجتماعية،والاقتصادية،والسياسية، ولذلك تطور دور الإدارة المدرسية تمشياً مع
    طبيعة العصر ومستجداته ومتطلباته في ظل التقدم العلمي والتكنولوجي السريع،
    "ويدل استقراء التاريخ على قاعدة ذهبية مؤداها أن كل تطور في التعليم قوامه
    تطور في إدارته "(3)
    .








    وحيث إن مدير المدرسة هو المسئول
    الأول عن إدارة المدرسة،فقد تطور دوره لينسجم مع متغيرات العصر وحاجات التربية
    الحديثة"التي تنظر إلى مدير المدرسة كقائد فعال يتصف سلوكه القيادي بالديمقراطية
    والحيوية والمرونة ،ويركز على اتباع الديمقراطية في الإدارة ،وتطبيق اللامركزية في
    اتخاذ القرارات،وكذلك مساعدة الموظفين في إشباع حاجاتهم النفسية والاجتماعية،هذا
    بجانب تركيزه على الإنتاجية،والعمل على استمرار زيادتها "(4)،ولذلك لم يعد دور مدير المدرسة مجرد المحافظة
    على النظام والروتين اليوميً،بل قيادة التطوير والتغيير المدرسي الشامل والمستمر لمواجهة
    حاجات المجتمع ومتطلبات العصر..



    وبناءً على تطور اتجاهات الفكر
    الإداري المعاصر، بما يتعلق بالإدارة المدرسية،
    ومهام مدير المدرسة ومسئولياته الإدارية والفنية والاجتماعية،فهو قائد
    تربوي وإداري ومشرف تربوي مقيم في مدرسته،وهو أيضاً قائد اجتماعي مسئول عن تطوير
    وتفعيل العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي،"ولذلك يؤكد علماء الإدارة أن
    المدير هو العنصر المحرك وباعث الحياة في كل عمل،فكفاءة أداء المدير هي التي تحدد استمرار
    نجاح آي عمل "(1)، ولكي تزداد فاعلية الإدارة
    المدرسية في تحقيق أهدافها،فمن الضروري مراعاة تطبيق بعض المبادئ والأسس الهامة
    مثل:"الإدارة الهادفة،والإدارة الديمقراطية،والقيادة الجماعية والعلاقات الإنسانية
    الطيبة،والكفاءة في الأداء"(2)،،بالإضافة
    إلى ضرورة إدخال التكنولوجيا في مجال الإدارة،لتحقيق الجودة الشاملة في المدخلات
    والعمليات والمخرجات. وتحاول كثير من بلدان العالم
    إصلاح التعليم،من خلال تطوير الإدارة المدرسية، لأنها هي الجهة المسئولة عن تنفيذ
    البرامج التعليمية ،لإحداث التغير في مخرجات التعليم والتركيز على الجودة
    (Quality) أي النوعية،بما يتٍناسب
    مع طبيعة العصر الذي يمتاز بالتقدم العلمي والتكنولوجي والمعلوماتي من جهة، وبين
    حاجات الفرد والمجتمع من جهة أخرى،"وظهرت عدة أساليبٍ إدارية حديثة من أجل
    إدارة التغير التربوي على المستوى التنفيذي (المدرسة)،ومن هذه الأساليب:إدارة المخرجات
    (Outcome Management) ،التي تعتبر الأداء الكمي والكيفي
    هو المعيار للحكم على فاعلية المدرسة،والإدارة التشاركية للمدرسة(
    Collaborative School Management))والإدارة الذاتية
    للمدرسة
    (School Self Management)(3)،والإدارة
    بالأهداف(
    Management By
    Objective)
    (MBO)وإدارة الجودة الشاملة (Total Quality
    Management))التي
    تعتبر أكثر الأساليب الإدارية حداثة في المجال التربوي .



    وتشير معظم الأدبيات أن الاهتمام بأفكار إدارة الجودة الشاملة على مستوى الإنتاج بدأ في أمريكا من الناحية
    النظرية ثم انتقل التطبيق العملي إلى اليابان بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية،وكان
    الهدف تحسين نوعية الإنتاج الصناعي بشكل مستمر وشامل.



    إن تحقيق الجودة(النوعية) في المدرسة
    "لا يتأتى إلا من خلال معرفتنا برغبات وحاجات المستفيدين (طلاب-مدرسين-أولياء
    أمور)؛ والعمل على نحو فعال للمساعدة على تحقيقهما وإشباعهما في سياق نوعي،ويتم ذلك
    من خلال مشاركة الجميع في الدعم لتحقيق الجودة الشاملة"(1)،
    لتطوير الإدارة المدرسية بشكل فعال يتناسب مع التغيرات والتطورات التي تفرضها
    طبيعة عصر العولمة وتكنولوجيا المعلومات بشكل سريع ومذهل .



    ويحاول مركز التطوير التربوي بوكالة الغوث بغزة تحسين وتطوير كفايات مديري
    المدارس في النواحي الإدارية والإشرافية أثناء الخدمة وذلك من خلال دورات(الإدارة
    المدرسية
    ( H.T(cc) (2)، وورش العمل
    "والتي تهدف إلى إعداد وتدريب مديري المدارس إعدادا وتدريبًا يساعدهم على تطوير
    وعيهم ومعرفتهم بالإدارة المدرسية من حيث مفهومها وأسسها ووظائفها وأنماطها،ومجالات
    العمل مثل:التخطيط،والتنظيم،والتنسيق،والإشراف،والتوجيه،والضبط،والتقويم،والتحفيز،والمتابعة،واتخاذ
    القرارات،وتطوير اتجاهاتهم المهنية من أجل أن يصبحوا أكثر قدرة على القيام بأدوارهم
    ومسئولياتهم الإدارية والقيادية،مما يؤدي إلى بلوغ أهداف مدارسهم بكفاية وفاعلية
    "(3).








    (1)عبد
    الغني عبود،وآخرون إدارة المدرسة الابتدائية،الطبعة الثانية (القاهرة: مكتبة
    النهضة المصرية،1994)ص 85.







    (2) سعد بن عامر،قضايا هامة : الإدارة والتغير(القاهرة:النهضة
    العربية ،1992)ص 11 .







    (3) مريم محمد إبراهيم الشرقاوي، "إدارة المدارس الثانوية بالجودة
    الشاملة (تصور مقترح) ، مجلة التربية والتنمية، السنة الثامنة،العدد (23)
    سبتمبر 2001 ،ص 166.







    (4) محمد حسين العجمي،الإدارة المدرسية،الطبعة
    الأولى(القاهرة:دار الفكر العربي،2000)ص73.







    (1) Rob Dixon , Management Theory and
    practice
    , Oxford,
    By Biddles Lid , Guild ford and kings
    lunn, 1991 , p3.






    (2) شاكر
    محمد فتحي أحمد،وآخرون،الإدارة المدرسية في مرحلة التعليم الأساسي
    (القاهرة : دار النهضة العربيةن1998)،ص53.







    (3) أمين
    النبوي ، "إدارة الجودة الشاملة:تصور مقترح لإدارة التغيير التربوي على
    المستوى المدرسي في جمهورية مصر العربية " من بحوث مؤتمر إدارة التغيير في
    التربية وإدارته في الوطن العربي المنعقد في-بكلية التربية-جامعة عين شمس
    ،من
    الفترة(21-23) يناير 1995، الجمعية المصرية للتربية المقارنة والإدارة التعليمية ،
    1995 ،ص ص288-289.







    (1) أحمد سعيد در باس ، " إدارة الجودة
    الكلية :مفهومها،وتطبيقاتها التربوية ،وإمكانية الإفادة منها في القطاع التعليمي السعودي
    ،(دراسة وصفية) (السعودية : الرياض ،مجلة رسالة الخليج، العدد(50)،1994)ص ص15،16.







    (2) دورة الإدارة
    المدرسية،وكالة الغوث بغزة،1999-2000.







    (3) البرنامج التدريبي لدورة الإدارة المدرسية ،معهد
    التربية ،الأونروا،
    اليونسكو،دائرة التربية والتعليم،دورات في التربية أثناء الخدمة
    ،غزة ،الستة التدريبية،1994-1995،ص1.

    ????
    زائر

    رد: مقدمه عن الجوده بالمدارس

    مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 5:02 pm

    كل الشكر والتقدير للاستاذ /محمد صابر على هذه الافاده الرائعه
    avatar
    محمد صابر صابر

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 28/08/2009
    العمر : 31

    رد: مقدمه عن الجوده بالمدارس

    مُساهمة من طرف محمد صابر صابر في الجمعة سبتمبر 04, 2009 5:38 am

    كما تعرف الإدارة المدرسية
    بأنها "عملية توجيه وتسيير الأعمال المدرسية بقصد تحقيق أهداف محددة حيث يقوم
    المديرون بعمليات التخطيط ورسم السياسات والتنظيم والتوجيه والرقابة "



    ويخلص الباحث من التعريفات السابقة أن التعريف الإجرائي هو: الإدارة
    المدرسية هي الإدارة التي يقودها مدير المدرسة بمشاركة المعلمين والطلاب وأولياء الأمور،
    لتنفيذ مجموعة من العمليات الإدارية المتكاملة والمتداخلة أهمها :القيادة والتخطيط
    والتنظيم والإشراف التربوي والرقابة والتقويم للحصول على أفضل المخرجات في إطار
    التطوير المستمر والشامل في المدخلات والعمليات والمخرجات على اعتبار أن الإدارة
    المدرسية نظام متكامل.



    والصالح العام للدولة، وهذا يقتضي القيام بمجموعة متناسقة من الأعمال والأنشطة
    مع توفير المناخ المناسب لإتمامها بنجاح وكذلك تعرف الإدارة المدرسية بأنها " كل نشاط منظم ومقصود وهادف، يتحقق من
    ورائه الأهداف المنشودة من المدرسة .



    وتعرف الإدارة المدرسية بأنها "مجموعة
    من العمليات المتكاملة والمخططة التي يشرف عليها مدير معد إعداداً خاصاً ذو مهارات
    متميزة تتناسب ومتطلبات العمليات، لبلوغ الأهداف المحددة للمدرسة"الإدارة المدرسية " هي مجموعة عمليات
    وظيفية تمارس بغرض تنظيم المهام المدرسية بواسطة آخرين، عن طريق تخطيط وتنظيم وتنسيق
    ورقابة مجهوداتهم وتقويمها،وتؤدى هذه الوظيفة من خلال التأثير في سلوك الأفراد
    وتحقيق أهداف المدرسة"



    -الإدارة المدرسية School
    Administration)).


    الإدارة المدرسية " هي ذلك الكل المنظم الذي يتفاعل بإيجابية داخل
    المدرسة وخارجها،وفقاً لسياسة عامة ، وفلسفة تربوية تضعها الدولة رغبة في إعداد الناشئين،
    بما يتفق وأهداف المجتمع










    .
    avatar
    alaasalim

    عدد المساهمات : 29
    تاريخ التسجيل : 31/07/2009

    رد: مقدمه عن الجوده بالمدارس

    مُساهمة من طرف alaasalim في الجمعة سبتمبر 04, 2009 11:01 am



    avatar
    moni1991

    عدد المساهمات : 53
    تاريخ التسجيل : 30/08/2009
    العمر : 26

    رد: مقدمه عن الجوده بالمدارس

    مُساهمة من طرف moni1991 في الإثنين سبتمبر 07, 2009 6:36 pm

    يا جماعة انا مش عارفة ازاى اشكركم على المجهود الهايل ده وكنت اتمنى لو ان المنتدى ده كان افتتح وانا لسه فى المدرسة study اكيد كان ح يكون مفيد جدا للمهتمين بالامر
    avatar
    محمد صابر صابر

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 28/08/2009
    العمر : 31

    مفهوم اداره الجوده الشامله

    مُساهمة من طرف محمد صابر صابر في الخميس سبتمبر 10, 2009 9:35 pm

    1-مفهوم إدارة الجودة الشاملة:


    وتشير الأدبيات
    إلى وجود عدة تعريفات لمفهوم الجودة مثل:" العمل المتقن ، أو التدقيق أو
    التصحيح "(1)،
    وكما برى السلمي ما يلي:(2)



    - الجودة هي الملاءمة للاستخدام.


    - الجودة هي انخفاض نسبة العيوب.


    - الجودة هي انخفاض معدلات الفشل.


    - الجودة هي تحسين الأداء.


    - الجودة هي النجاح في خفض التكاليف.


    - الجودة هي المطابقة للاحتياجات.


    - الجودة هي مسئولية كل فرد في التقييم.


    ويرى البعض
    الآخر أن الجودة في مجال الإدارة تعني " أن تتم العمليات الإدارية دون خطأ أو
    أي عيب أو نقص، ومن أول محاولة، وأن تشبع رضا المستفيدين من السلعة أو
    الخدمة"
    (3) ،كما تعرف الجودة بأنها "تحقيق رغبات وحاجات وأهداف المستفيدين
    باستمرار"
    (1)،والجودة "هي قدرة المنتج أو الخدمة على إشباع حاجات الفرد بالتركيز
    على الخصائص والسمات الكلية، وأما منظومة الجودة فيقصد بها الهيكل التنظيمي مع
    المسئوليات والإجراءات والعمليات والموارد اللازمة لإدارة الجودة، ولقد تحول
    الاهتمام من مراقبة الجودة إلى إدارة الجودة الشاملة"
    (2).


    وفي ضوء
    التعريفات السابقة للجودة يمكن القول أن تحقيق الجودة على مستوى الإدارة المدرسية
    يتطلب تطوير مستمر في الأداء لجميع العاملين في المدرسة من أجل الحصول على أفضل
    (المخرجات) كنتائج لتنفيذ خطط فرق العمل
    المدرسي،في إطار القيادة المدرسية التشاركية.



    ومن أجل تحقيق الجودة
    العالية في المنتج النهائي والخدمة، يستخدم في الإدارة اليابانية ما يعرف بحلقات
    الجودة وهي عبارة عن " مجموعة من العاملين تتطوع لدراسة وحل مشكلات
    العمل"
    (3)،
    وهي وسيلة للتغيير والتطوير المستمر والشامل في الأداء والإنتاج،ويرجع ذلك لأن
    "حلقات الجودة تشمل على الإدارة بالمشاركة،وأسلوب لتنمية الموارد البشرية
    ومنتدى لحل المشكلات "
    (4).


    وأما مفهوم إدارة الجودة
    الشاملة (
    T.Q.M) يوجد عدة تعريفات منهـا " الجودة
    الشاملة هي عملية إيجاد بيئة يسعى فيها كل من الإدارة والموظفين إلى تحسين الجودة
    باستمرار"
    (5).





    ويرى البعض أن
    تعريف إدارة الجودة الشاملة يتضمن " ثورة إدارية جديدة أو تطور فكري شامل،
    وتطور مستمر في العمليات"
    (6)،كما تعرف إدارة الجودة الشاملة بأنها " خلق ثقافة متميزة في الأداء
    حيث يعمل ويكافح المديرون والموظفون بشكل مستمر ودؤوب لتحقيق توقعات المستفيد
    وأداء العمل الصحيح بشكل صحيح منذ البداية مع تطبيق الجودة بشكل أفضل وبفاعلية
    عالية وفي أقصر وقت"
    (7) ، ويمتاز هذا التعريف بأنه يهتم باستثمار الوقت كعامل للرقابة على مدى
    النجاح قي تحقيق الجودة الشاملة، وتعرف
    إدارة الجودة الشاملة بأنها عبارة عن " بعض المبادئ التوجيهية والفلسفية التي
    تمثل أساس التحسين المستمر للمنظمات من خلال استخدام الأساليب الإحصائية والموارد
    البشرية لتحسين الخدمات والموارد التي يتم توفيرها للمنظمة بالإضافة إلى النظام
    الداخلي الذي يحكم عمل المنظمة والدرجة التي يتم بها مواجهة مطالب المستفيدين في
    الوقت الحاضر وفي المستقبل، وهي خلق تكامل بين الأساليب الإدارية الجوهرية والجهود
    الحالية لتحسين الأداء والوسائل التقنية وجعلها تعمل في نموذج نظامي موحد وموجه
    لتحقيق التحسن المستمر"
    (1)، ويتفق الباحث مع التعريف السابق لأنه أكثر شمولاً ويركز على التطوير
    المستمر في أداء جميع أفراد التنظيم وكذلك على جودة المخرجات بشكل خاص،وتعتبر
    إدارة الجودة الشاملة "هي الإستراتيجية التي تستند إلى تضافر جهود جميع
    الأفراد في المؤسسة من إداريين وأفراد لرفع مستوى الجودة"
    (2).





    وكما تعرف
    إدارة الجودة الشاملة بأنها: " استراتيجية إدارية تركز على جملة من القيم
    وتستمد طاقة حركتها من المعلومات التي تتمكن في إطارها من توظيف مواهب العاملين،
    واستثمار قدراتهم الفكرية في مختلف مستويات التنظيم على نحو إبداعي لتحقيق التحسن
    المستمر للمنظمة"
    (3).


    وتعرف إدارة
    الجودة الشاملة بأنها إيجاد ثقافة متميزة في أداء المديرين والعاملين بشكل مستمر
    لتحقيق رغبات المستهلك، وأداء العمل الصحيح بشكل صحيح منذ البداية مع تحقيق الجودة
    بشكل أفضل وبفاعلية عالية وفي أقل وقت
    (4)،وكما تعرف إدارة الجودة الشاملة "بأنها التركيز على تحقيق رضا
    المستهلك من خلال النظام المتكامل لكل الأنشطة التي تقوم بها المنظمة والإدارة
    والأساليب الفنية والتدريب ويتم هذا من خلال التطوير المستمر للعمليات التنظيمية
    بهدف الوصول إلى درجة عالية من جودة المنتج والخدمة"
    (5)،ويرى البعض "أن مفهوم
    إدارة الجودة الشاملة الذي بدأ منذ الحرب العالمية الثانية، لا يتعلق بالتكنولوجيا
    وإنما بالتفكير، والتوقف عن التفكير في الكلية والبدء بالتفكير في الجودة، ومما
    يزيد من صعوبة ذلك حقيقة أن الجودة ليست مجرد قائمة مألوفة يمكن الرجوع
    إليها"
    (6)،وتشير معظم أدبيات الفكر الإداري المعاصر أن " مدخل إدارة الجودة
    الشاملة(
    T.Q.M)يحتل مكاناً تحت الأضواء في العالم
    المتقدم،وبتضمن هذا المدخل في حقيقة الأمر العديد من الأفكار الإدارية،ويتفق إلى
    حد كبير مع القيم الموضوعية،حيت إن جوهر هذه الإدارة يهدف بالدرجة الأولى إلى
    إرضاء الطالب وإرضاء المجتمع،وتنمية العلاقات المبنية على الصراحة والثقة،والعمل
    كفريق ومجموعات منظمة،والتحسين التدريجي والمستمر،والاعتماد على الإحصاءات والمعلومات
    وتفسيرها،والاهتمام بالحوافز للحث على زيادة الإنتاجية"
    (7)، وإدارة الجودة الشاملة
    " عبارة عن ثورة إدارية جديدة،وتطور فكري شامل،وثقافة تنظيمية جديدة ،على
    مستوى المنظمة ككل "
    (Cool.


    وترتيباً على ما سبق يمكن
    القول إن مفهوم إدارة الجودة الشاملة على مستوى الإدارة المدرسية من الضروري أن يشمل المقومات التالية:



    أ- الإدارة التشاركية.


    ب-التنمية والتحسين المستمر في العمليات .


    ج-حل المشكلات بأساليب علمية وموضوعية.


    د- تحديد معايير واضحة لقياس مدى تحقيق الأهداف المنشودة.


    هـ-التطوير والتحسين المستمر في الأداء والإنتاج.


    و-استخدام فرق العمل.


    و يخلص الباحث أن التعريف الإجرائي لإدارة
    الجودة الشاملة
    T.Q.Mعلى مستوى الإدارة المدرسية بأنها: عملية تطويرية
    نظامية مخططة وهادفة وشاملة ومستمرة ،بهدف تطوير وتحسين الأداء الإداري والفني
    لمدير المدرسة وجميع العاملين داخل المدرسة ، من خلال القيادة التشاركية والتدريب
    والتطوير المستمر لتحسين مخرجات المدرسة كنظام متكامل،وبشكل فعال ،يوفر الوقت
    والجهد ، ويلبي حاجات مدير المدرسة والمعلمين والطلاب والمجتمع المحلي،ويحقق أهداف
    الإدارة المدرسية المنشودة بكفاءة عالية الجودة.



    2-المنطلقات
    الفكرية لمدخل إدارة الجودة الشاملة:



    يمكن توضيح
    المنطلقات الفكرية لفلسفة إدارة الجودة الشاملة في النقاط الأساسية التالية:
    (1)


    1-قبول التغيير باعتباره حقيقة والتعامل مع المتغيرات بدلاً
    من تجاهلها أو محاولة تجنبها.



    2-الاقتناع بأهمية المناخ المحيط بالإدارة واستحداث أساليب
    للتعامل مع مكوناته والتأثير فيها.



    3-الاعتراف بالسوق وآلياته باعتباره الأساس في نجاح الإدارة (
    أو فشلها) ، وقبول أحكامها باعتبارها الفيصل في تقييم أداء الإدارة.



    4-استيعاب التكنولوجيا الجديدة والمتجددة كعنصر حاكم لتفكير
    الإدارة واختياراتها.



    5-الاستخدام الذكي لتكنولوجيا المعلومات وإعادة رسم وتصميم
    التنظيمات والأساليب الإدارية.



    6-قبول المنافسة كواقع ضروري والسعي إلى تحقيق السبق على
    المتنافسين من خلال خلق التميز.



    7-إدراك أهمية الاستثمار الأمثل لكل الطاقات والموارد وحشدها
    لتحقيق التميز .



    8-إدراك أهمية الوقت كمورد رئيس للإدارة تعتمد عليه في خلق
    المنافع والإيجابيات.



    9-إدراك العلم كوحدة متكاملة وضرورة الخروج من الحيز الإقليمي
    أو المحلي إلى الحيز العالمي.



    10-إدراك أهمية التكامل مع الآخرين، والسعي نحو تكوين تفاعلات
    إيجابية.



    11-أهمية العميل وضرورة الاقتراب منه،واتخاذه معياراً أساسياً
    في الاختيارات الأساسية.



    12-الابتعاد عن منطق الفردية والتشتت، والأخذ بمفاهيم العمل
    الجماعي وتكوين المنظومات والشبكات المترابطة والمتفاعلة.



    13-أهمية التعامل في المستقبل وعدم الانكفاء على الماضي أو
    الانحصار في الحاضر. ومن ثم فإن الشاغل الأهم للإدارة هو التخطيط الاستراتيجي.



    14-رفض القوالب الجامدة والأنماط الثابتة في الهياكل
    والتنظيمات والأساليب، والاقتناع بأهمية الحركة.



    15-رفض المبادئ والمسلمات الكلاسيكية في الإدارة والتنظيم
    والاستعداد لتقبل مفاهيم ومنطلقات قد تبدو غير معقولة أو منطقية.



    16-رفض المنطق القائم على التسلسل والتتابع في التفكير أو
    العمل، وقبول منطق التفكير المقلوب أو المنطق الجانبي بكل ما يعنيه ذلك من
    تداعيات.



    17-الإيمان أن العنصر البشري هو الأساس الأقوى والأهم في
    إنجاح الإدارة ، ومن ثم تحتل تنمية وإدارة الموارد البشرية الاهتمام الأكبر من
    جانب الإدارة المعاصرة.



    وترتيباً على ما سبق يمكن القول أن إدارة الجودة الشاملة عبارة عن ثورة إدارية وفكرية وثقافية وتنظيمية معاصرة وشاملة
    ومتطورة ، تختلف عن الأساليب الإدارة التقليدية.



    ولكي يتم تطوير الإدارة المدرسية في ضوء
    مفهوم إدارة الجودة الشاملة فمن الضروري توضيح أوجه الاختلاف بين الإدارة
    التقليدية وإدارة الجودة الشاملة – كما يتضح في الجدول رقم (1):(1)






    جدول رقم(1) مقارنة بين الإدارة التقليدية وإدارة الجودة
    الشاملة




    إدارة
    الجودة الشاملة

    الإدارة
    التقليدية



    الرقم



    العمل الجماعي

    العمل الفردي

    1.

    الإدارة بالمشاركة

    الإدارة الرقابية (البيروقراطية)

    2.

    الشورى والإجماع

    إصدار القرارات والأوامر

    3.

    الليونة والتفسير

    الجمود والثبات

    4.

    التركيز على نوعية وجودة الأهداف

    تحقيق الأهداف

    5.

    البحث عن حلول للمشاكل

    تعقب الأهداف وتوجيه اللوم

    6.

    التطوير والتجويد طويل المدى

    العناية بالتطوير قصير المدى

    7.

    زرع الثقة بالعاملين

    عدم الثقة والشك

    8.

    التركيز
    على المنظمة بأقل عدد من المستويات الإدارية


    التركيز على المستويات الإدارية

    9.

    إدارة
    الجودة الشاملة

    الإدارة
    التقليدية



    الرقم



    الإبداع والابتكار والتجديد

    التمسك بالواقع خوفاً من المخاطرة

    10.

    التدفق الأفقي

    التدفق العمودي (من أعلى لأسفل)

    11.

    إمكانيات ومهارات عالية

    إمكانيات ومهارات محددة

    12.

    التقويم الإيجابي

    التحكم والمراقبة بالترهيب

    13.

    تطوير نظام الحوافز

    نظام الحوافز ثابت

    14.

    المسئولية الشاملة

    المسئولية الجزئية (تفويض السلطات)

    15.

    المسئولية الجماعية

    المسئولية الفردية

    16.

    الاستماع للعملاء لمعرفة احتياجاتهم

    الافتراضات مسبقاً بمعرفة متطلبات العملاء
    واحتياجاتهم


    17.

    الجودة مسئولية الجميع (مشاركة جميع مستويات
    الإدارة)

    تحديد مسئولية الجودة
    على إدارة واحدة




    18.

    التطوير الكلي المستمر للعمليات

    عمل التطوير الجزئي مرة واحدة

    19.

    تعديل معايير الأداء ومراجعتها بقصد التحسين

    اتباع معايير ثابتة لقياس مستوى الأداء

    20.




    ويلاحظ من الجدول السابق أن إدارة الجودة
    الشاملة تمتاز بالمشاركة الجماعية والتركيز على النوعية في ضوء معايير محددة،وتوفير
    الحوافز وتشجيع الابتكار والتجديد ،التطوير المستمر والشامل في العمليات لتحسين
    الأداء لجميع الأفراد.



    ويرى
    البعض أن برامج تحسين الجودة تشمل خمسة
    عناصر إستراتيجية هي :(1)



    *إرضاء
    الزبون.



    *
    برنامج حل مشاكل منظم.



    *
    احترام الأفراد.



    *التحسين
    المستمر.






    3-ملامح مدخل إدارة
    الجودة الشاملة:



    و في ضوء الإطار الفكري المعاصر فإن الملامح
    الأساسية لمدخل إدارة الجودة الشاملة تشمل:
    (2)


    أ-مدخل شامل بمعنى أنه يشمل كل قطاعات، ومستويات ووظائف
    المنظمة.



    ب-مدخل يهدف إلى التحسين المستمر في القدرة
    التنافسية،الكفاءة، والمرونة للمنظمة كلها (وليس لأجزاء منها).



    ج-مدخل يعتمد على تخطيط ، وتنظيم ، وتحليل كل نشاط في
    المنظمة.



    د-مدخل يعتمد على تفهم ومشاركة واقتناع كل فرد بالمنظمة.


    هـ-مدخل يعتمد على مشاركة ومساندة كل مستويات المنظمة.


    و-مدخل يعتمد على تعاون ، تفاهم ، ترابط ، تشابك كل أجزاء
    المنظمة في إنجاز الأعمال .



    ز- مدخل يعمل على تخليص كل فرد من الجهود المهدرة وإشراكه في
    عملية التحسين المستمر.



    ح- مدخل يُطبق بنفس الدرجة في جميع مجالات النشاط بأي منظمة ،
    وكل منظمة.



    ط- مدخل يتطلب من الإدارة تبني فلسفة منع الخطأ وليس مجرد كشف
    الخطأ.



    ي- مدخل يهدف إلى إحداث تغيير فكري وسلوكي في الأفراد
    لتحويلهم من منطق التفتيش / كشف الخطأ إلى منطق منع الخطأ.



    ك- مدخل يقوم على فرق العمل لتحسين الجودة باستمرار وليس
    العمل الفردي المتقطع.



    ل- مدخل ينمي ويعتمد على الرقابة الذاتية بديلاً عن الرقابة
    الخارجية، لأن الجودة لا تفرض على الإنسان ولكنها تنبع منه.




    وفي ضوء ما سبق يمكننا أن نميز الملامح الأساسية لإدارة الجودة الشاملة على
    مستوى المدرسة فيما يلي :
    (1)


    -تضع العميل
    "الطالب" أولاً لأن الطالب هو من يتلقى الخدمة .



    -تتيح الفرصة للنظر إلى
    التفاصيل وتطويرها عن طريق تقسيم العمل داخل المدرسة إلى عمليات، لكل عملية مورد
    وطالب ولها عناصر للأداء .



    -تعتبر الدراسة التي
    يقوم عليها العمل هي منظومة متكاملة تحوي كافة الأنشطة ،وتتكامل مع بعضها بحيث
    ترتبط أهدافها وتؤدي في النهاية إلى الهدف النهائي والأسمى .



    -تعتمد الجودة الشاملة
    على الالتزام واشتراك جميع العاملين وإحساسهم الإيجابي بأن لهم دوراً يؤدونه في
    نجاح المنظومة .



    -تستخدم فرق العمل
    لأنها أساس ضروري لتحقيق المشاركة .



    -يعد منع الأخطاء
    والوقاية منها هو الأساس والمدخل الطبيعي للتقدم .



    -
    تؤكد على تدريب القوى العاملة وتشجيعهم
    وتحفزهم لتحقيق التطور المستمر



    - تتسم بالتطوير
    المستمر في كافة النواحي .



    -تكفل
    المدرسة مرونة الحركة لمواجهة التغير المستمر في كافة النواحي.



    ويتضح مما سبق
    أن فلسفة إدارة الجودة الشاملة تعتمد على التغيير والتطوير الشامل والمستمر في كل
    من الأدوات والتقنيات وبرامج التدريب في ضوء معايير الرقابة على الجودة المحددة
    مسبقاً، وتشمل ثلاثة جوانب أساسية هي
    (2):


    -جودة التصميم( Dishing Quality ).


    -جودة الأداء (Quality
    Performance )


    -جودة المخرجات ( Quality Output ).


    ومن ثم فإن
    الالتزام بتطبيق مدخل إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية مثل (المدرسة)
    يتطلب النظر بموضوعية إلى" وظيفة هذه المؤسسات، وأهدافها ، واستراتيجيات
    تعاملها، ومعايير وشروط التقويم المتبعة فيها ، بالإضافة إلى ضرورة مراعاة حاجات
    المستفيدين (الطلاب) الحالية والمستقبلية، والعمل على تحديد نوعية التعليم
    والتدريب والإعداد المناسب لتحقيق حاجاتهم "
    (1).


    4-
    أسس ومبادئ إدارة الجودة الشاملة:



    يعتبر ديمنج (Deming) من أهم رواد وواضعي أسس وفلسفة ومبادئ إدارة الجودة الشاملة، ومبادئ
    ديمنج من أكثر المبادئ تطبيقاً وشيوعاً، ولكن أدبيات الفكر الإداري المعاصر شملت
    تطويراً لهذه المبادئ والأسس لإدارة الجودة الشاملة وهي تشمل الإجراءات التالية:
    (2)


    أ-تحديد
    أهداف واضحة لتحسين الإنتاج أو الخدمة.



    ب-تبني
    فلسفة جديدة (
    T.Q.M).


    ج-التوقف
    عن الاعتماد على التفتيش لتحقيق الجودة والاستمرارية في التحسين.



    د-الأخذ
    بعين الاعتبار التكاليف الكلية.



    هـ-الاستمرار
    في تحسين العمليات كافة على نحو مستمر.



    و-ضرورة
    ممارسة التدريب لمن هم على رأس العمل.



    ز-تبني
    القيادة الإدارية واعتبارها وظيفة إدارية أساسية.



    ح-الابتعاد
    عن الخوف من التغيير.



    ط-القضاء
    على العوائق التنظيمية للأقسام المختلفة.



    ى-الاعتماد
    على سياسات أكثر واقعية في تحقيق أهداف العاملين.



    ك-إزالة
    التنافرات والتحذيرات للعاملين.



    ل-إزالة
    العوائق التي تحرم العاملين من حقهم في إظهار براعتهم في العمل.



    م-تطبيق
    برنامج قوي للتعليم والتنمية الذاتية لجميع العاملين.



    ن-جعل
    جميع العاملين في المنظمة يعملون لتحقيق التحول والتغيير.



    ويمكن
    توضيح مبادئ وخطوات إدارة الجودة الشاملة من خلال دورة ديمنج كما في الشكل الموضح
    رقم (2)
    (1)

    أن تطبيق إدارة الجودة
    الشاملة يتم من خلال مجموعة من العمليات المعقدة والمتداخلة، وتشمل هذه العمليات :
    التطوير المستمر،والتقويم ، والتحليل،ومتابعة النتائج وإيجاد الحلول المناسبة من
    خلال التخطيط لتحسين وتطوير الأداء والإنتاج،" ومن أسباب تركيز إدارة الجودة
    الشاملة على التطوير المستمر للأفراد فأنه بدون التعليم المستمر ، والمشاركة
    الفعالة للأفراد،لا يمكن الوصول إلى جودة المنتج والخدمة وهكذا فإن مبادئ إدارة
    الجودة الشاملة تكمن في ثقافة المنظمة(القيم،الاتجاهات،والمعتقدات) مع التركيز على
    حاجات المستهلك،والتحسين والتطوير المستمر في المنتجات والخدمات والعمل
    الجماعي"
    (2).


    ويرى البعض أن المبادئ الأساسية لإدارة
    الجودة الشاملة تشمل :
    (3)


    أ-الاستراتيجية أي استراتيجيات وخطط تطويرية واضحة.


    ب-قابلية التطبيق الشامل والمستمر تلبية لحاجات المثقفين والمجتمع المحلي.


    ج-الثقافة والجو
    المناسب للتطوير والتحسين المستمر .



    د-آليات العمل وتشمل
    توضيح طرق العمل لتحقيق طرق العمل لتطبيق الجودة وتوفير الأدوات،وتعزيز استخدام
    القياس و الأساليب العملية وطرق استخدامها.



    كما أن جوران (Juran) أكد أن هناك ثلاثة مبادئ أساسية لإدارة الجودة الشاملة تسمى
    (ثلاثية جوران-
    Triology Juran)وهي تشمل :(1)


    أ-التخطيط
    للجودة .



    ب-التحكم
    بالجودة.



    ج-تحسين
    الجودة.



    ويرى البعض الآخر أن مدخل إدارة الجودة
    الشاملة يعتمد على المبادئ الأساسية الثلاثة :
    (2)


    ا-التركيز
    على رضا المستهلكين وجودة المخرجات.



    ب-المساهمة
    الجماعية وفرق العمل .



    ج-التحسينات
    على نوعية العمليات والمخرجات.



    وتأسيسا على ما سبق فإن مبادئ إدارة الجودة
    الشاملة في المنظمات التربوية تشمل:
    (3)


    أ-تحقيق
    رضا المستفيد .



    ب-إجراء
    التقييم الذاتي وصولاً لتحسين الأداء.



    ج-الأخذ
    بأساليب العمل الجماعي وتشكيل فرق العمل.



    د-جمع
    البيانات الإحصائية وتوظيفها بشكل مستمر.



    هـ-تفويض
    السلطات والعمل بالمشاركة.



    و-إيجاد
    بيئة تساعد على التوحد والتغير.



    ز-إرساء
    نظام للعمليات المستمرة.



    ح-القيادة
    التربوية الفعالة.



    وفي
    ضوء ما تقدم يخلص الباحث أن من أهم أسس ومبادئ إدارة الجودة الشاملة على مستوى
    الإدارة المدرسية ما يلي:



    -القيادة التشاركية في اتخاذ القرارات ،وحل
    المشكلات.



    -التخطيط الإستراتيجي لتحقيق أهداف محددة تعمل
    على تلبية حاجات العميل .



    -التنظيم القائم على تفويض المسئوليات وتحديد
    الأدوار ضمن حلقات الجودة.



    -التدريب على العمل الجماعي والتطوير المستمر
    للعمليات والمخرجات.



    -الرقابة لتحقيق مستوى الجودة وفق معايير محددة.

    ????
    زائر

    رد: مقدمه عن الجوده بالمدارس

    مُساهمة من طرف ???? في السبت سبتمبر 12, 2009 7:24 am

    موضوع جميل جدا ومساهمه رائعة يا استاذ محمد صابر
    avatar
    محمد صابر صابر

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 28/08/2009
    العمر : 31

    رد: مقدمه عن الجوده بالمدارس

    مُساهمة من طرف محمد صابر صابر في الأحد سبتمبر 13, 2009 1:21 am

    اتقدم بالشكر الى الاستاذ اشرف فوزى على المجهود الهائل الذى قام به فى انشاء هذا المنتدى وجعله فى صورته الحاليه وارجو بالتطوير دائما
    كما اتوجه بالشكر والسلام الى الاستاذ علاء سالم
    avatar
    محمد صابر صابر

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 28/08/2009
    العمر : 31

    رد: مقدمه عن الجوده بالمدارس

    مُساهمة من طرف محمد صابر صابر في الأحد سبتمبر 13, 2009 1:27 am

    اتقدم بالشكر والتقدير الى كل من ساهم فى انشاء هذا المنتدى والاشتراك به
    مع تحياتى
    المهندس محمد صابر

    ????
    زائر

    رد: مقدمه عن الجوده بالمدارس

    مُساهمة من طرف ???? في الأحد نوفمبر 14, 2010 3:26 pm

    نرجو من جميع الطالبات المساهمة فى هذا الموضوع المتميز لانه بالفعل هو موضوع الساعة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 8:03 am