موقع مدرسة المنيرة الثانوية للبنات




السلام عليكم


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك
موقع مدرسة المنيرة الثانوية للبنات

موقع مدرسة المنيرة الثانوية للبنات

وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    اصلاح التعليم

    شاطر

    samar ehab

    عدد المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 06/11/2009

    اصلاح التعليم

    مُساهمة من طرف samar ehab في الجمعة أبريل 30, 2010 1:44 pm


    الكثير من الناس هذه الأيام يعتبرون الكتاب والقراءة بلا عائد في خضم الثورة التكنولوجية التي يشهدها عصر الإنترنت والتليفونات المحمولة والفضاء:
    نعرض الان "قضية تطوير المؤسسة التعليمية وإصلاحها في مصر بصفة عامة" ، وما لهذه القضية من آثار عميقة على الأسرة المصرية في كل ربوع مصر. وكذلك التحديات التي تواجه التعليم المصري والمدرسة المصرية.
    ويسلم فريق البحث بأن "الإصلاح بات ضرورة تعليمية وتربوية ومطلبا ملحا فرضته متغيرات العصر وأزمة التعليم وعدم الرضا المجتمعي العام عن الأداء المدرسي وانخفاض مستوى التحصيل الأكاديمي لدى الطلاب".
    ان الاصلاح بصفة عامة اصبح سياسة دولة وفكرا ومناخا عاما فيها يدعم اصلاح المدرسة وتطويرها والارتقاء بها، بما يحقق لخريجيها أو المنتج التعليمى المصرى منافسة أقليمية وعالمية. فقد أدت عيوب المركزية فى التعليم المصرى الى التحول الى اللامركزية ومسايرة الاتجاهات العالمية، لذا اصبحت اتجاها وسياسة جديدة للاصلاح المؤسسى للتعليم بصفة عامة وجودة المنتج أوالخريج بصفة خاصة،ومن أهداف اللامركزية فى التعليم فى مصر جودة وفعالية الخدمات التعليمية، واتاحة اكبر قدر من اشراف المجتمع المحلى على المدرسة، وعلى المعلمين وعمليات المحاسبية. فتؤثر اللا مركزية على خصائص المدرسة مثل معدل الطالب /معلم، وتقويم المعلمين
    ،والعلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلى . فتعمل اللامركزية على تحسين خصائص المدرسة مما يؤدى الى جودة المنتج التعليمى .
    مدخل المعايير القومية لإصلاح وجودة التعليم بالمدرسة:
    .
    فقد تم الاعتماد على مجموعة من المعايير للجودة، وقام هذا المدخل على اتاحة الفرصة للمدارس لتطوير نفسها، واصلاحها ذاتيا انطلاقا من هذة ا لمعايير التى فيها يتم الانتقال من الاتاحة أو توفير فرص تعليمية متكافئة لجميع التلاميذ الى الجودة التى تعنى الاصلاح والتحسين المستمر للعملية التعليمية بالمدرسة. وفقا للمرجعية الاولى وهى المعايير القومية. فكان مدخل اصلاح التعليم المتمركز على المدرسة فهو يتحول النمو الكمى للمدخلات التعليمية (مدارس،معلمون، بيئة مدرسية، اجهزة وأدوات وغيرها ) الى تغيير كيفى من فكر الاصلاح بمعنى الانتقال من الكم الى الكيف و من الاتاحة الى الجودة.
    مدخل المشاركة المجتمعية لدعم واصلاح التعليم:
    ولتحقيق ذلك كان لابد من تواجد مدخل المشاركة المجتمعية لدعم واصلاح التعليم، فأصبحت هذة المشاركة من كافة المؤسسات الحكومية والمجتمع المدنى والجمعيات الاهلية ورجال الاعمال والاحزاب وأولياء الامور القادرين فأصبحت هذه المشاركة ركيزة رئيسية ومحوريه لدعم واصلاح وتطوير التعليم بالمدرسة . لتأكيد ضمان جودة التعليم ويمكن صياغتة

    الاصلاح المدرسى----------- جودة التعليم ------------- الاعتماد التربوى
    وتحدد الدراسة المشكلة فيما يلي:
    تواجه المدرسة المصرية تحديات عديدة وتعوق مسيرتها في تحقيق رسالتها التعليمية والتربوية والأهداف المرجوة منها. وأنه قد أصبحت قضية اصلاح المدرسة المصرية أمرا ملحا ومطلبا مجتمعيا للإسراع في هذا الإصلاح لتلبية احتياجات المجتمع لتحقيق الهدف من إنشائها "كوكالة تربوية متخصصة في تعليم أبنائه".
    ومن أهداف الإصلاح المنشود:
    الاصلاح المتمركز على المدرسة هو السعى نحو تحقيق التطوير والتميز فى أداء كل من الطلاب والمعلمين، وتطوير القدرات الادارية والتنظيمية والمالية للمدرسة ككل،
    توفرنظم التغذية الراجعة لكل من المعلم والمتعلم بصفة مستمرة، وتهدف ايضا الى تحديث البيئة المدرسية بمعناها الاشمل.
    تحقيق النقلة النوعية فى العملية التعليمية والتربوية داخل حجرة الدراسة للانتقال من طائق التدريس، وأساليب الحفظ والتلقين الى طرائق وأساليب التعلم المتمركز على المتعلم لتنمية اهتماماتة، ومهاراته وقدراته الفكرية وطاقاتة الابداعية من خلال تكامل العناصر التالية من تكنولوجيا التعلم، المنهج المرن، التعلم النشط، التقويم الشامل أى الانتقال من ثقافة الذاكرة والاتباع الى ثقافة التفكير والابداع.
    تجسيد أهداف الفكر التربوى الحديث فى تحقيق التعلم للاتقان Mastery learning ، ويكون التعليم للتميز والتميز للجميع.
    جوانب الاصلاح المدرسى:
    -
    الرؤية والرسالة:
    الرؤية:لها عدة مفاهيم ومنها "هى اعلان الهام وحلم مصحوب بسيناريو واضح للاصلاح، وهى تشير الى الطريق للوصول للمستقبل، وتوجد الؤيه عندما يشترك أفراد المؤسسة فى القيم والاعتقادات والمهام والاهداف التى يجب أن توجه سلوكهم ببرامج تربوية ذات أولوية لتحقيق تلك الاهداف والربط بين رؤية المدرسة والخطة الاستراتيجية الخاصة بها"
    الرسالة: تنبثق من الؤية وهى تعكس الاهداف طويلة المدى للمدرسة وتحدد المخرجات المتوقعة للاداء وتتضمن أهداف المدرسة وتوضح الرسالة الفلسفة التربوية والتعليمية للمدرسة بالاضافة الى منظومة القيم التى تؤمن بها وتعمل من أجلها المدرسة. ومجموع هذه الملامح هو ما يميز مدرسة عن أخرى. وينبغى أن تكتب الرسالة بصيغة واضحة يفهمها المعنيون بالمدرسة والبيئة المحيطة.
    محاور الرؤية المستقبلية بالوزارة: 1
    -
    مدرسة فعالة تقدم تعليما عالى الجودة تركز على المتعلم. 2
    -
    معلم متميز على مستوى عالى من الخبرة والقيادة التربوية والتخطيط والتفكير المتأمل وتجعلة عنصر فعالا فى التغيير والتطور.
    3-
    مناهج ترتكز على التعلم النشط.
    4-
    تكنولوجيا تعليم متقدمة.
    5-
    مشاركة مجتمعية تطلق الطاقات الفعالة للمجتمع المدنى لدعم جودة التعليم.
    6-
    ادارة تربوية متميزة تعتمد على المعلومات والشفافية والمحاسبية والقيادة المسؤولة والواعية فى اطار من اللامركزية.
    الامكانات البشرية:-
    أولا الادارة المدرسية :- مدير المدرسة هو العمود الفقرى للادارة الناجحة وهى تلك الادارة التى يتمتع فيها مدير المدرسة بالمميزات الاتية :- المصداقية - الخبره الجودة فى العمل العدالة بين أعضاء التدريس بالمدرسة وجود بيئة سياسية داعمة اطار للمحاسبية فى تحمل مسئولية.
    العلاقة بين الادارة الذاتية للمدرسة وفعاليتها:-أن الادارة القائمة على المدرسة بمثابة لامركزية منظمة تتعلق بالسلطة والمسئولية فى اتخاذ القرارات التى تتمشى مع نظام المدرسة ولكن لابد ان يكون فى ضوء أهداف أهداف وسياسات ومناهج ومعايير ومحاسبية يضعها النظام المركزى.
    مميزات استخدام مدخل الادارة الذاتية فى المدرسة:-رضا الطلاب عن الخدمات الادارية المقدمة فهو هدف لة قيمته، وايضا الحد من البيروقراطيةعلى مستوى المدرسة وتشجيع المعلمين والتزامهم وتعزيز الخبرة المهنية، وتحسين اداء كل من المعلمين، والمديرين، والطلاب فى المدرسة، زيادة تنوع المناهج المدرسية المستخدمة، زيادة الوعى المجتمعى بالانشطة المدرسية ، تحسين مخرجات المدرسة الذين يجيدون التعامل مع متطلبات العصر الحديث.
    ثانيا الاصلاح المدرسى القائم على المعلمين:- يجب أن يكون شعار المعلم "التعلم مدى الحياة "
    جيث أن المعلم عصب العملية التعليمية، فيجب اعادة تأهيلهم بتدريبات مستمرة أثناء الخدمة للارتقاء بالمستوى الاكاديمى والمهنى والثقافى فيمكن من القيادة التربوية الجيدة ان تجعل منة عنصر فعالافى التغيير والتطوير فأن صدق المعلم يكمن فيما يقدمه من معلومات تثير عقول الطلاب.
    كيفية تحسين أداء المعلم فى أثناء الخدمة:-
    يلجأ بعض الدول الى الاصلاح أثناء الخدمة للمعلم سواء على المستوى القومى أو المدرسة فيتحقق لهم النمو المهنى حيث ترتبط بمعايير اداء المعلم ،وتدعم المعلمين من المبتدء الى الخبير وتساعدهم فى تجويد المحتوى الدراسى.الاسس التى يحب أن تقوم عليها التحسين:- معلم له دور جديد وسيط نشط ومحفز لتلاميذه وطلابه ويرعى مواهبهم، ويتيح لهم القدرة على النقد البناء والحوار الجاد فأن المعلم هو حجر الزاوية فى العمليه التعليميه لذا يجب تحسين أحواله ماديا وأدبيا ومهنيا فهى من أهم الدعائم لأصلاح التعليم وتطويره والان بدء تنفيذ المرحلة الثانية من الكادر الخاص بالمعلمين لتحسين أحولهم المادية.
    ثالثاالاصلاح المتمركز على الطالب:- ان الاصلاح المتمركز على الطالب يجب ان يأخذ فى أعتباره الخصائص الشخصية والاجتماعية المنبثقة من قيم المجتمع وثقافته واكسابهم المهارات المختلفه وتدعم التفكير الناقد لديهم وأستخدام الكمبيوتر والتعامل مع تكنولوجيا المعلومات والتعامل مع النظم والافراد فأننا بحاجة الى مزيد من الاهتمام
    بالطلاب تعليما وصحيا وثقافيا ودينيا والتعايش مع الاخرين ، والعمل بروح الفريق حيث يصل الى الارتقاء بالقدرات التعليميه مثل الرياضيات والفيزياء والكمياء والحاسبات واللغه العربية واللغات الاجنبية .فيجب أن نسلح أبناءنا بالخبرات والقدرات التى تمكنهم من التعامل مع متطلبات العصر الحديث.
    الامكانيات المادية:-أن قافلة الاصلاح المدرسى تواجة تحديات منها:1-الفجوه التمويليه الضخمة التى تباعد بين الطموحات المشروعة والاهداف الاستراتيجية. 2- حجم التمويل المتوافر حاليا.
    واقع المبانى المدرسية وحجرات الدراسة:- فيجب القضاء على سلبية الاهالى بتنشيط عمليات المشاركة المجتمعية وذلك لتوفر مبانى مدرسيه متطوره وحديثه مما يجعل الدراسة فترة واحدة تمنح لطلابها وقت للتعليم والتعلم، ويقومون بممارسة الانشطة والقضاء على الكثافات العالية ومشكلات الرسوب والتسرب. وقد انتجت كليات الهندسة نماذج مختلفه تعكس روح المدرسة العصرية وتتواءم مع الظروف البيئية، وتقلل الحاجه الى الصيانه ويراعى فيها وجود مكتبة ،ومعمل، وقاعات متعددة الاغراض، حجرات كمبيوتر، وأوساط تعليمية وورش، وفصل معاقين، وفصول رياض أطفال مجهزةوذلك لتقديم تعليم عالى الجودة لكل من متعلم فى بيئة تعليمية غير نمطية تركز عاى المتعلم، وتدعم التعلم النشط وتمكن المتعلم من التزود بمهارات التعلم الذاتىوالتفكير العلمى الناقد، والمهارات الحياتيه ومزاولة الانشطه المختليفة ووضع برامج لاكتشاف الموهوبين والاهتمام بالمعاقين حق لهم مثل الاسوياء، وتجهيز هذه المدارس والقاعات السابقه بالتجهيزات الملائمة، ورجال المال والاعمال من خلال كل من مجالس الامناء لتكوين شراكة يتحمل كل طرف قدرا من المسؤولية، بما يحقق الاصلاح المؤسسى للمدرسه لتحقيق الجوده المنشودة فى المد رسة ومرافقها.
    المناخ المدرسى:- تعتبر العملية التعليمية نظاما متكاملا تتداخل فيه العناصر المادية والمعنوية فتوجد بيئه تعليميه مناسبة تتيح خيارات أوسع لكل من المعلم والمتعلم على حد سواء من خلال امكانية تنوع الانشطة، واثارة الدافعية، وتنشيط الاتصال بينهما.
    أهم معايير المناخ الجيد هى:- خلق مناخ داعم للقيم وأحترام القانون والنظام المدرسى وتطوير القدرة على اتخاذالقرارات والمواطنه والمسؤولية. وأن يكون آمن ومنظم وبيئه مناسبه للعمل.
    -
    يوفر المدرسه لكل الطلاب فرص القيادة ببناء الشخصيه وتحمل المسؤوليه. – تحرص المدرسة على نشر قواعد تنظم سلوك الطلبه والحضور بالزى المدرسى لكل الطلبه والعاملين.- تشجيع المدرسه أولياء الامور على التفاعل مع العملية التعليمية. – لاتمارس ولا تسمح بأى نوع من أنواع التحيز أو العنصرية لأى اتجاه دينى أو سياسى .....ألخ تأكيد الاحترام للحضارات العالميه وتؤكد على أحترام التنوع الحضارى.
    -
    ان المعايير القوميه للتعليم فى مصريتحدد فيها مجال المناخ الاجتماعى فى المدرسة فى ستة معايير :-
    1-
    التنميه الخلقية لدعم بناء ومعتقدات وقييم ايجابية.
    2-
    الأنشطة المدرسية الداعمة للسلوك الايجابى.
    3-
    التنظيم المدرسى الداعم لتحقيق الجودة.
    4-
    دعم تربوى يتيح فرص التعلم وتحقق التميز للجميع.
    5-
    تعاون الاسرة مع المدرسة.
    6-
    قيادة مدرسيه فعالة. من هنا نجد المقصود بالمناخ المدرسىSchool climate :"ويعنى الشروط والقوى والعوامل الداخلية والخارجيه لتهيئة البيئة التعليميه القادرة على تحديد هذه البيئة والتأثير فيها، وتتعلق بمناخ الفصل الدراسى، ومناخ الطلبة ومناخ التدريس " ويصنفها البعض الى 1- البيئة الفيزيقيةPhysical Environment 2- بيئة التعلم Learning Environment ،
    7-
    جوانب العملية التعليمية:-
    أولا المناهج الدراسية: اتجهت عمليات اصلاح المناهج لتنمى المفاهيم والمهارات والتفكير الابداعى والابتكارى وتبعد كل البعد عن الحفظ والتلقين وتصبح هذه المناهج تترجم استراتيجيات المستقبل والاتجاه نحو التعلم لتعلم وليس الى تعلم لتعيش، ويجب أن تكسب الطلاب مهارات البحث العلمى للوصول الى الاصلاح المأمول للمناهج والمقررات الدراسية: تواجه المناهج تحديات ضخمة على مستوى العالم أجمع فتتطلب هذه التحديات مراجعة شاملة لمنظومة التعليم فى معظم دول العالم المتقدمة والنامية وبدأت مصر محاولات الارتقاء بمستوى جودة التعليم بجميع عناصره، ومن بينها المناهج الدراسيه فأخذت بعدة مبادىء وأعتبارات مثل:- نقاش جودة المناهج فى مخراجات التعليم وما أكتسبوه من معارف ومهارات ،وقيم ، واتجاهات.- تمكن الطلاب من مهارات البحث العلمى للوصول للمعلومات ،وتنظيمها وتوظيفها، والتعمق والعلاقات البينية بين مجالات المعرفة، والتوصل الى العلاقا ، والقدرة على التحليل والاستنباط والتركيز على التعلم النشط.- ان تنطلق المناهج من الواقع المحلى فتتجه الى البيئة العالمية ليؤهل الطلاب الى حياة عملية فى الواقع المعاصر . – أن تعكس المناهج الجديدة استمرارية التعلم، والتخلص من النزعة السلبية فى التعامل مع المعرفة، أكساب التعلم الصمود أمام الضعف والغامض ومن المناسب للمتعلم طرح حل المشكلات كمدخل لتناول المعرفة والتعامل معها.- أن تجسد المناهج الجديدة مفاهيم عصر المعلومات، ومجتمع المعرفة ومفهوم المشاركة من خلال مبدأ: تعلم لتشارك الاخرين الذى يتفرغ الى التخلص من التعصب والعنف.- أكتشاف الذات تنمية الحوارمع الآخر - الرغبة فى المشاركة مع الاخرين- أن تحقق المناهج الجديدة مبدأ التعلم الذاتى والتخلص من الحشو والتكرار ويتطلب تنسيق بين المؤسسة التعليمية وأماكن العمل وذلك للبعد عن الملل والسأم مما يسبب النفور من المدرسة.
    ثانيا: الانشطة التربوية اللاصفية:-تنشط الانشطة الصفية والاصفية بأدوار تربوية عديدة وتعد جزء مكملا للمناهج الدراسية فهى ليست نوع من اللهو، وقد يصفها البعض بأنها مضيعة للوقت، وكان دور الدعوة لاصلاح المدرسة والنظام التعليمى وتغيرت النظرة للمدرسة من مؤسسة تربوية تنقل التراث الثقافى من جيل الى جيل الى مؤسسة تربوية يتم فيها جهر الماضى مع الحاضر من أجل صناعة المستقبل أو فيها يمارسون التلاميذ الانشطة المختليفة وعيونهم تتطلع الى حياة واعدة ومستقبل أفضل لوطنهم. وتعرف الانشطة التربوية الحرة اللاصفية : "بأنها جميع أنماط الانشطة الاجتماعية والعينية والرياضية التى تمارس بطريقة حرة فى اطار نظامى يقصد به الترويح لاكساب الخبرات والمهارات خارج الدراسة النظرية ويجب أن تكون الانشطة أداة جذب للتلاميذ ومحببة لديهم وبذلك تكون مجال لمواجهة التسرب والعنف والاقبال على المدرسة"
    ثالثا: التكنولوجيا ودورها فى العملية التعليمية: استلزم التواءم مع احتياجات سوق العمل ودخول التكنولوجيا فى الفصل الدراسى، سواء فى عمليات المعالجة والشرح للدروس أو مراجعتها، وعدم الاعتماد على الكتاب كمصدر وحيد للمعرفة، فظهر الكتاب الالكترونى والوسائط التربوية كمنافس قوى للكتاب المدرسى.
    -
    الدور المأمول لاستخدام التكنولوجيا فى العملية التعليمية: أن التوسع فى أستخدام التكنولوجيا فى المدرسة وسيلة وليست غاية لتنمية التلاميذ وتحسين العملية التربوية واصلاحها ويأمل أن يكون لها دور مهم فى العملية التعليمية على النحو الآتى:- اثراء العمل التربوى بتحسين أداءات المعلمين.- وسيلة لتحسين مهارات الاتصال بنظم المعلومات.- أن تحقق ارتباط المدارس ببعضها لتبادل الافكار وممارسة أنشطة تعليمية متعددة.- الندوات للتفاعل
    الجيد بين المعلمين والطلاب.- ورش العمل الخاصة بالانشطة التعليمية داخل الفصول.- أن تكون التكنولوجيا وسيلة لارتياد آفاق من المعرفة العالمية. وتحقيق اجادة اللغات الاجنبية .- تطبيق التعلم التعاونى وتيسر وسائل تدريس متعددة بيسر وسهولة وسرعة الحصول على المعلومات مما يجعل المدرسة على أتصال بالبيئة وأولياء الامور والطلاب وأنشأت لذلك العديد من الشبكات بما يحقق التربية الاسرية الجيدة.
    خدمة البيئة: يتركزدور المدرسة فى خدمة البيئة من خلال الدور الثقافى لبناء المجتمع ونقل التراث الثقافى وتبسيطة من جيل للأخر، والمحافظة على العادات والتقاليد والقضاء على العادات والقيم الغير مرغوب فيها.ولها دور أجتماعى تجعل تعليم التلاميذ ليصبحو قوة منتجة للمجتمع وتحمل المسئولية وتفهم مشاكل ومعوقات التعلم ، وتوفير الدعم المادى للمدارس و تدعيمالدور السياسى بها كالبرلمان الصغير والمناظرات والمحاضرات ،والندوات من خلال الاذاعة المدرسية وتقوم أيضا بأدوار سياسية وقومية فى المناسبات المختلفة لتحقيق الولاء والانتماء. ولها اقتصادى كمساعدة الطلاب واعدادهم للحياة واكسابهم مهنة الحصول على وظيفة للعيش فيها. أذن يجب ربط التعليم بالحاجة الحقيقية لخطط التنمية حتى لايكون هناك فائض من الخريجين. فيجب أن تسهم المدرسة فى اعداد أجيال جديدة والتحول بالمجتمع المصرى الى مجتمع الانتاج بما يحقق التنمية والرفاهية الاجتماعية. وللمدرسة دور دينى وخلقى بأن تضع بذور التربية والتدين واللغة و العادات والتقاليد والبعد عن ظواهر العنف والارهاب والتطرف وغيرها. فتطوير التعليم المصرى يزيد فى ترسيخ القيم الدينية والخلقية فى نفوس الافراد.
    .
    المشاركة المجتمعية:Community Participation
    ان المشاركة المجتمعية بصفة خاصة بالتعليم بالمدرسة"هى مشاركة جميع فئات المجتمع على أختلاف انماطه مؤسسات ،وهيئات، منظمات، أحزاب ...الخ فكريا وماديا خلال استراتيجية مدروسة تهدف لجودة التعليم وقيادة فاعلية المدرسة فى تحقيق وظيفتها التربوية لتدعيم القدرات الابداعية للتلاميذ وتنمية قيم الانتماءوالمواطنة وقيم التقدم وتهدف ايضا الى المشاركة فى القرارات وتفعيلها وادراك قيمة المال وترشيد السياسات والقرارات، وتحقيق رقابة أفضل على نظام التعليم من خلال المساءلة اطلاع المجتمع على الوضع الراهن وتوفير الدعم المادى والفنى للمدارس فى صورة مختليفة وتعليم التلاميذ فى ضوء احتياجات المجتمع وتحفيز كل من المعلم والمتعلم- زيادة دعم أولياء الامور للمدرسة رفع الرضا الوظيفى لدى المعلمين والمديرين وخدمة المجتمع المحيط.
    المشاركةالمجتمعية والمعايير القومية: -ونعنى بها مشاركة أولياء الامورفى صنع القرارات (رؤية ورسالة المدرسة وتنفيذ برامجها)-تيسير سبل الاتصال بأولياء الامور لتحسين العملية التعليمية فيجب تطوير المشاركة المجتمعية وأنشاء ادارة فى كل محافظة لربط الاسرة بالمجتمع المدرسى ورفع الوعى القومى العام بالتعليم، وتدريب المعلمين على كيفية التعامل مع الاسرة نشر ثقافة المشاركة المجتمعية.
    التقويم:- هو"عملية تشخيص وعلاج موقف التعلم أو أحد جوانبه أو للمنهج طلهفى ضوء الاهداف التربوية المنشودة " فالتقويم هو المدخل الرئيسى فى عملية الاصلاح فمن خلاله يمكننا تحديد نقاط القوه وتدعيمها ونقاط الضعف وتلاشيها أو الحد منها . فأن التقويم علاقة تأثير وتأثر بين مكونات أربعة هامة وهى (التعليم-التدريس- التحصيل- التقويم). ومن أنواع التقويم الهامة فى دراستناهذه هو التقويم الذاتى للمدرسة:- وهو يزيد من الوعى الذاتىSelf-awareness للمدرسة حيث يمكنها فهم الاولويات والمتطلبات والاهداف المطلوب تحقيقها. لذا فأن كل الجوانب التى تحتاج الى تقويم فى المدرسة لا يمكن أن تتم عن طريق مقومين من خارج المدرسة وأيضاأن تحتاج المدرسة دائما الى المحاسبية التى تمكنها من أستمرار ية عملية التطوير والتحسين ويجب أن تكون واضحة وبهدف الى تحسين
    المدرسة وتكون متكاملة وتسمح للافراد العاملين بمعرفة ممارساتهم وفهم عملية التقويم ومتطلبات عملية التقويم الشامل تكون موضوعية القياس وتتسم بالوضوح والشفافية ، وأهم الخطوات التى يجب أتباعها فى أثناء القيام بعمليات التقويم : تحديد الاهداف العامة والخاصة فهى محكات عملية التقويم تحديد المواقف التى تجمع من المعلومات المتصلة بالاهداف تحديد كمية ونوعية المعلومات التى تحتاج اليها اختيار اساليب التقويم المناسبة جمع البيانات بالادوات والاساليب المختارة تصنيف البيانات والمعلومات تفسير البيانات فى صورة متغيرات وبدائل متاحه تمهيد للوصول الىحكم أو قرار. لتنفيذ الخطط الاجرائية ومتابعتها وتقيمها يؤدى بالمدرسة الى الوصول الى الاعتماد أو الاعتراف من هيئة خارجية بالمؤسسة التعليمية (المدرسة) واعطائها درجة أو مرتبة وتواصل المدرسة فى التحسين والتطوير والمحافظة على هذه المرتبة أو تعديله للأحسن.
    .
    وتعرضت الدراسة لدول من أمريكا اللاتينية، تركيا، الهند، وتجربة ولاية جورجيا الأمريكيةومنها الى إنجلترا والصين ونيوزيلاندا، نستعرض منها:
    أولا: دول أمريكا اللاتينية:
    .
    ومن البرامج التي اتبعتها تلك من أجل الإرتقاء بالتعليم ما يلي:
    1-
    برامج الإغاثة الغذائية
    2-
    توزيع الكتب المدرسية
    3-
    تدريب المعلمين أثناء الخدمة
    4-
    فصول اضافية وجلسات مدرسية اضافية
    5-
    مدرسون ومرشدون اضافيون
    6-
    المنح والإعانات المالية
    ثانيا: تركيـــــــــــا:
    بدأت جهود الإصلاح التعليمي في تركيا بصورة تدريجية، منذ الثمانينات، إلا أن برامج القياس والتقويم المختلفة التي طبقت ( PISA/ PIRLS/).... لقياس مستوى التحصيل التعليمي أشارت الى تدني المستوى التعليمي؛ ولذلك قامت تركيا بجهود معتبرة للتغلب على قضايا كان لها أثرها البالغ على التعليم، ومن هذه القضايا: البيروقراطية، أرتفاع معدل السكان، الهجرة من الريف الى الحضر. ولذلك كانت هناك مبادرتان اصلاحيتان نالتا اهتمام المعنيين في تركيا وفي دول الإتحاد الأوروبي: مبادرة إصلاح المناهج ومبادرة تحويل القطاع التعليمي الى اللامركزية.
    1-
    المبادرة الأولى: وحدث تغيير محور المناهج القومية من خلال مراحل ثلاث:
    1-
    المرحلة الأولى: وضع مناهج جديدة للصفوف من الأول للخامس
    2-
    المرحلة الثانية: تطوير ووضع مناهج جديدة للصفوف من السادس الى الثامن
    3-
    المرحلة الثالثة: تصميم مناهج جديدة للمرحلة الثانوية
    وكان المبادرة تهدف الى خفض المحتوى، وترتيب المحتوى ترتيبا منطقيا، وتطوير الكفاءات المحورية الأساسية التسع التي تشتمل عليها المناهج، التعليم النشط، التكنولوجيا التقويم التكويني. التركيز على المواطنة ...الخ.
    2-
    المبادرة الثانية: الإصلاح الهيكليL2004-...) والذي هدف الى إعادة تعريف الدور الرئيسي لوزارة التعليم القومي.، ولإعادة التوزيع للأدوار والمسئوليات بعدالة
    ومن دراسة تلك الدول يتضح أن هناك تشابه في بعض التحديات، وأوجه اختلاف في أخرى وذلك نابع من السياق الذي يؤثر في قضايا التعليم المختلفة في كثير من الدول

    وتوصلت الدراسة الى ما يلي:

    أولا:
    [size=21:02a

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 8:40 am